ابنا: أعلن أهالي منطقة السنابس تأييدهم الكامل لبيان علماء البحرين الذين أعلنوا فيه الغضب العام إستنكارا لأحكام الإعدام بحق المعتقلين السياسيين.
وأكد الأهالي في بيان استمرارهم في مطالبهم حتى تحقيقها، داعيين أبناء المنطقة الى تسجيل أوسع مشاركة في تظاهرة اليوم الرافضة للأحكام التي وصفوها بالجائرة.
كما دعت القوى الثورية والنشطاء لإعلان النفير العام رفضا لجريمة الإعدام، وحذرت حركة الحريات والديمقراطية (حق) “من التمادي في إراقة الدماء” وقالت في بيان اليوم “إن تنفيذ أحكام الإعدام يعد فتح لحمامات الدم وبرسم الدكتاتور حمد وحلفائه وخصوصاً البريطانيين”، وشددت على “أن المزيد من القمع والجور والقتل والتعذيب لن يحقق للنظام أي استقرار ولن يوقف ثورة الشعب البحراني المظلوم” وستعمق “المفاصلة” بين الشعب وآل خليفة.
وبدوره قال تيار الوفاء الإسلامي بأن النظام “يلّوح بالإعدام على نفسه ورموزه وضباطه ومرتزقته”، وأكد بأن “يد الشعب قادرة على البطش بالمجرمين”، مذكرا بصورة الشهيد عيسى قمبر الذي أعدمه الخليفيون في التسعينات من القرن الماضي وكيف أعطت “الشعور بالصلابة والفداء والعزة”.
وانطلقت تظاهرات في عدد من البلدات تنديدا بجريمة الإعدام، وهتف المتظاهرون بسقوط الحاكم الخليفي حمد عيسى، كما نفذت مجموعات ثورية عمليات ميدانية بقطع الشوارع بالإطارات المشتعلة، فيما رُفعت هتافات التكبير من أسطح المنازل في بلدة السنابس وجوارها، وسط استعدادات واسعة لإنطلاق سلسلة من الاحتجاجات الغاضبة على طول البلاد.
...................
انتهى / 232